أقرأ قراءة تسمعها أدناي؟
الجواب على هذا السؤال هو نعم، إذا كنت تقصد أن تقرأ قراءة صحيحة من حيث التجويد وأحكام التلاوة، وأن تقرأها بصوت حسن وخشوع، وأن تفهم معناها وتعقلها.
فالله تعالى يسمع كل شيء، بما في ذلك قراءة القرآن، سواء كانت من الإنسان أو من غيره. وقد قال تعالى: (وَإِنَّا لَنَسْمَعُ مَا تَقُولُونَ وَإِنَّ لَكُمْ لَمَا تَعْمَلُونَ حِسَابًا) [الفرقان: 22].
وأما إذا كنت تقصد أن تقرأ قراءة يسمعها الله تعالى ويسمعها أدناي، أي الملائكة، فهذا أيضًا ممكن، إذا كنت تقرأ قراءة صحيحة وجميلة وخشوعًا.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن فاستمع له، فإن الله يُحيي قلبه يوم القيامة".
وإذا كنت تقرأ القرآن في جماعة، فإن صوتك يرتفع ويسمعه الجميع، بما في ذلك الله تعالى والملائكة.
ولذلك، فإن الإجابة على سؤالك هي نعم، إذا كنت تقرأ قراءة صحيحة وجميلة وخشوعًا، فإن الله تعالى يسمع قراءتك ويسمعها أدناي.