إعراب لفظ الجلالة الله في الآية الكريمة "كان الله ولا شيء معه فخلق السموات والأرض" هو:
- كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
- الله: فاعل مرفوع بالضمة.
- ولا شيء: الواو عاطفة، "شيء" اسم نكرة غير مقصود بذاته مرفوع بالضمة.
- معه: ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بـ "كان".
- فخلق: الفاء استئنافية، "خلق" فعل ماض مبني على الفتح.
- السموات: مفعول به منصوب بالفتحة.
- والأرض: معطوف على "السموات" منصوب بالفتحة.
ومعنى الآية الكريمة: كان الله موجودًا قبل خلق السموات والأرض، ولم يكن معه شيء آخر.
وهناك رأي آخر في إعراب لفظ الجلالة الله في هذه الآية، وهو أنه مرفوع بالابتداء، والتقدير: "كان الله موجودًا لا شيء معه". ووجه هذا الرأي أن لفظ الجلالة الله هو اسم علم لا يجوز فيه الإضافة، ولا يجوز أن يكون فاعلًا لفعل "كان" لأنه اسم ظاهر، وفاعل "كان" لا يكون إلا ضميرًا متصلًا أو اسمًا ظاهرًا منصوبًا.
ولكن الراجح هو الإعراب الأول، وهو أن لفظ الجلالة الله فاعل مرفوع بالضمة. وذلك لأن هذا الإعراب هو الأكثر شيوعًا بين العلماء، وهو الذي يوافق المعنى الظاهر للآية الكريمة.