الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريفنا لكلمة "وحدانية". إذا كنا نعني بها الإيمان بإله واحد فقط، فإن أول فرعون مصري آمن بوحدانية الله هو أخناتون، الذي حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. فقد ألغى عبادة الآلهة المتعددة في مصر، وأعلن أن آتون، إله الشمس، هو الإله الوحيد.
أما إذا كنا نعني بكلمة "وحدانية" الإيمان بإله واحد خالق ومبدع للكون، فإن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض الفراعنة قبل أخناتون كانوا يؤمنون بفكرة مماثلة. فمثلاً، هناك بعض النقوش التي تشير إلى أن الملك زوسر، الذي حكم مصر في القرن الثالثين قبل الميلاد، كان يعتقد أن هناك إلهًا واحدًا يسمى رع، وهو إله الشمس.
ولكن، فإن هذه الأدلة ليست قاطعة، ولا يمكننا الجزم بأن هؤلاء الفراعنة كانوا يؤمنون بوحدانية الله بالمعنى الحديث للكلمة. لذلك، فإن الإجابة الأكثر دقة على السؤال هي أن أول فرعون مصري آمن بوحدانية الله هو أخناتون.
وفيما يلي بعض المعلومات الإضافية عن أخناتون:
- كان أخناتون يُعرف قبل عامه الخامس من حكمه باسم أمنحوتب الرابع.
- أراد أخناتون أن يوحد مصر تحت عبادة إله واحد، وهو آتون.
- نقل أخناتون عاصمة مصر من طيبة إلى تل العمارنة، وهي مدينة جديدة بناها خصيصًا لعبادة آتون.
- ألغى أخناتون عبادة الآلهة المتعددة الأخرى في مصر، بما في ذلك الإله آمون، الذي كان الإله الأعلى في مصر قبل أخناتون.
- واجه أخناتون معارضة من الكهنة الذين كانوا يمثلون الآلهة المتعددة، وبعد وفاته، تم إحياء عبادة الآلهة المتعددة مرة أخرى.