جعل الشاعر شاهدا على قوة قومه وبطولتهم عدة عوامل، منها:
- المشاركة في المعارك والأحداث البطولية: فعندما يشارك الشاعر في المعارك أو الأحداث البطولية، فإنه يشاهد قوة قومه وبطولتهم بأم عينيه، ويشهد على شجاعة المقاتلين وبسالة الفرسان، ويروي هذه الأحداث في شعره ليخلدها للأجيال القادمة.
- الاستماع إلى القصص والأساطير: قد يسمع الشاعر قصص البطولة والأساطير عن قومه، والتي تروي أخبار المحاربين الشجعان والفرسان المغوار، فهذه القصص والأساطير تثير في نفس الشاعر روح الفخر والاعتزاز بقومه، وتجعله يشعر بأنه شاهد على قوة قومه وبطولتهم.
- الاطلاع على التاريخ: قد يطلع الشاعر على التاريخ، ويقرأ عن بطولات قومه في الماضي، فهذه البطولات تؤكد له قوة قومه وبطولتهم، وتجعله يشعر بأنه شاهد على هذه البطولات.
وبشكل عام، فإن الشاعر الذي يرغب في أن يكون شاهدا على قوة قومه وبطولتهم، عليه أن يسعى إلى الاطلاع على كل ما يتعلق بقومه، من تاريخ وأحداث وشخصيات، وأن يشارك في المعارك والأحداث البطولية، وأن يستمع إلى القصص والأساطير عن قومه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على شعراء شهدوا على قوة قومهم وبطولتهم:
- الشاعر أبو تمام: شارك أبو تمام في عدة معارك، منها معركة القادسية، ومعركة ذات الصواري، ومعركة الروم في أرمينيا، فكان شاهدا على قوة المسلمين وبطولتهم في هذه المعارك.
- الشاعر المتنبي: كان المتنبي شاعراً مدح العديد من الحكام والأمراء، فكان شاهدا على قوة هؤلاء الحكام وبطولتهم في الحروب والمعارك.
- الشاعر أحمد شوقي: كان أحمد شوقي شاعراً قومياً، فكان شاهدا على قوة الأمة العربية وبطولتها في مواجهة الاستعمار.
وهكذا، فإن الشاعر الذي يرغب في أن يكون شاهدا على قوة قومه وبطولتهم، عليه أن يسعى إلى الاطلاع على كل ما يتعلق بقومه، وأن يشارك في المعارك والأحداث البطولية، وأن يستمع إلى القصص والأساطير عن قومه.