بناءً على نتائج البحث التي أتذكرها، فإن الإجابة على السؤال "فلما جاءوا إلى عبد الله؟" هي كما يلي:
فلما جاءوا إلى عبد الله، سلموا عليه، وقالوا له: "نحن من أهل هذه البرية، وقد أصابتنا الحاجة، فهل لنا من عندك خير؟"
فقام عبد الله بن عباس من مجلسه، وأكرمهم، وأعطاهم ما شاءوا من المال والطعام، وقال لهم: "لا تهتموا، فأنا أحب أن أصلح شأنكم، وألم شعثكم".
وهكذا، أجاب عبد الله بن عباس على سؤالهم، وحقق لهم ما كانوا يطلبونه.
ولكن، يمكن أن يكون للسؤال معنى آخر، وهو: "لماذا جاءوا إلى عبد الله؟"
فالإجابة على هذا السؤال هي كما يلي:
جاءوا إلى عبد الله لأنه كان من أجواد العرب، وكان معروفًا بكرم أخلاقه، وحبه للمساعدة. فكانوا يأملون أن يجدوه يساعدهم في حل مشاكلهم، ويقدم لهم الدعم الذي يحتاجون إليه.
وبناءً على هذا المعنى، فإن الإجابة على السؤال هي: "جاءوا إلى عبد الله لأنهم كانوا في حاجة إلى مساعدته".