في البيت الأخير من قصيدة "أغازل القمر"، يقول غازي القصيبي:
إني حان ابحاري
إلى المجهول، إلى اللانهائي
هذا البيت يعبر عن رغبة القصيبي في التحرر من القيود والحدود، والبحث عن المجهول واللانهائي. إنه يشعر أن الوقت قد حان ليترك وراءه كل ما هو مألوف وثابت، وينطلق في رحلة جديدة نحو المجهول.
يمكن تفسير هذا البيت على عدة مستويات:
- على المستوى الشخصي، يمكن أن يعبر البيت عن رغبة القصيبي في التحرر من القيود التي فرضتها عليه وظيفته كوزير ومسؤول حكومي. فقد شعر أن الوقت قد حان ليترك هذه القيود وراءه، ويعيش حياة أكثر حرية واستقلالية.
- على المستوى العام، يمكن أن يعبر البيت عن رغبة القصيبي في التحرر من القيود التي فرضتها عليه الأنظمة السياسية والاجتماعية في بلاده. فقد شعر أن الوقت قد حان ليبحث عن مجتمع أكثر حرية وعدلًا.
ولكن، مهما كان التفسير، فإن البيت الأخير من قصيدة "أغازل القمر" يعبر عن رغبة غازي القصيبي في التجديد والتغيير، والبحث عن حياة جديدة أكثر حرية واستقلالية.
ويمكن أن نجد في هذا البيت صدى لقول الشاعر العربي القديم المتنبي:
إذا كنت في كل الأمور معتادا فأنت في كل الأمور غير معتاد
فالقصيبي، مثل المتنبي، يرفض أن يكون تقليديًا أو اعتياديًا. إنه يبحث دائمًا عن الجديد والمختلف.