الإعراب هو نظام وصفي لخواتم الكلمات العربية الفصحى، الأسماء والأفعال المضارعة. تكتب هذه الخواتم في النصوص العربية الملفوظة بالتمام، وعلى نحو بارز في القرآن، وتُلْفَظ عند قراءة النصوص الرسمية على الملأ، وتنعدم في كافة اللهجات العامية.
الإعراب هو تغيرُ أحوالِ أواخِرِ الكلماتِ لاختلافِ العواملِ الداخلةِ عليها. وعكسه البناء وهو لزومُ آخرِ الكلمةِ حالةً واحدةً وإن اختلفتِ العواملُ الداخلةُ عليها.
يقسم الإعراب إلى قسمين رئيسيين:
- الإعراب الظاهر: وهو الذي يظهر على آخر الكلمة من خلال تغيير حروف العلة أو الحركات الإعرابية.
- الإعراب التقديري: وهو الذي لا يظهر على آخر الكلمة من خلال تغيير حروف العلة أو الحركات الإعرابية، وإنما يقدر على أساس السياق.
تتغير أحوال أواخر الكلمات العربية الفصحى تبعًا لموقعها في الجملة، ونوع العامل الذي دخل عليها. فمثلاً، تعرب الأسماء في محل رفع إذا كانت فاعلًا، أو مبتدأً، أو خبرًا، أو تمييزًا، أو حالًا. وتعرب في محل نصب إذا كانت مفعولًا به، أو مفعولًا لأجله، أو مفعولًا معه، أو حالًا، أو خبرًا مقدمًا، أو تمييزًا. وتعرب في محل جر إذا كانت مجرورة بحرف جر، أو مضافًا إلى مجرور، أو مجرورة بإضافة.
الإعراب هو علم مهم من علوم اللغة العربية، فهو يساعد على فهم المعنى المقصود من الجملة، وتحديد موقع الكلمات في الجملة.