الخبر هنا هو شبه جملة من الجار والمجرور، وهي "في القلب". وقد جاء الخبر هنا متقدّما على المبتدأ "قوّة"؛ لأن المبتدأ نكرة والخبر شبه جملة، وهو إحدى حالات تقدُّم الخبر وجوبًا.
وفيما يلي شرح تفصيلي لسبب تقدُّم الخبر في هذه الجملة:
- المبتدأ نكرة، أي أنه لم يُعرف بمعرفة قبله، مثل: "رجل" في الجملة "رجلٌ قائمٌ".
- الخبر شبه جملة، أي أنه ليس اسمًا مفردًا أو جملة اسمية، مثل: "قائمٌ" في الجملة السابقة.
وعليه، يلزم تقدُّم الخبر على المبتدأ في هذه الحالة، وذلك لكي يُفهم المعنى المطلوب من الجملة، وهو أن القوّة تكون في القلب.
ويمكن إعادة صياغة الجملة لتصبح: "قوّةٌ في القلب"، ولكن في هذه الحالة، يكون الخبر متأخّرًا عن المبتدأ، ويكون المعنى مختلفًا، وهو أن هناك قوة ما في القلب، ولكن لا نعرف ماهيتها.