منزل المسلم عند الله هو الجنة، وذلك لمن حقق الإيمان بالله ورسوله وعمل الصالحات، وقام بواجباته الدينية والدنيوية على أكمل وجه.
وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تؤكد على أن منزل المسلم عند الله هو الجنة، منها:
- قوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 72].
- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 107-108].
- قوله تعالى: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} [يونس: 9].
وقد ورد في السنة النبوية العديد من الأحاديث التي تؤكد على هذا المعنى، منها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من آمن بالله وعمل صالحًا فله الجنة". [رواه البخاري ومسلم].
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أسلم وأحسن الإسلام، وجاهد في سبيل الله، فمات، أو مات في سبيل الله، فإنه يدخل الجنة". [رواه مسلم].
ولكي يفوز المسلم بالجنّة، عليه أن يحقق الإيمان بالله ورسوله، وعمل الصالحات، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا، وأداء الأمانة، وحسن الجوار، وصلة الأرحام، وكف الأذى عن الناس، وفعل الخيرات، وترك المنكرات.
وإذا مات المسلم على هذه الحال، فإن الله تعالى يدخله الجنة برحمته وفضله.