الجواب: نعم، المصريون أهل ذمة ورحم.
الذمة: هي الأمان الذي يُمنح للمسلمين لغير المسلمين، الذين يعيشون في دار الإسلام، ويخضعون لحكمه.
الرحم: هي قرابة الدم، أو القرابة الروحية.
في الحديث الشريف الذي رواه الحاكم وصححه: "إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحما".
فالمراد بـ"الذمة" في هذا الحديث هو الأمان الذي يُمنح للمسيحيين المصريين، الذين كانوا يعيشون في مصر في ذلك الوقت، ويخضعون لحكم المسلمين.
أما "الرحم" فمعناها أن المسيحيين المصريين لهم قرابة روحية مع المسلمين، وذلك بسبب أن هاجر أم إسماعيل، ومارية أم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا من القبط.
وبناءً على هذا، فإن المصريين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، هم أهل ذمة ورحم، ويستحقون معاملة حسنة ورعاية من المسلمين.
وهذا ما كان عليه الحال بالفعل في مصر، حيث عاشت طوائف المسلمين والمسيحيين جنبًا إلى جنب، في وئام وسلام، على مر العصور.