البيت الشعري المقصود هو من قصيدة "حتّام تغفل" للشاعر العراقي جميل صدقي الزهاوي، ويقع البيت في الشطر الثاني من المقطع العاشر من القصيدة، ويتناول موضوع السلطة وكيفية تعاملها مع الناس.
يمكن تقطيع البيت الشعري على النحو التالي:
فترفع بالإعزاز من كان جاهلا
- فَتَرْفَعُ / بِالإِعْزَازِ / مَنْ كَانَ / جَاهِلاً
- (ف) حرف عطف
- (ترفع) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي"
- (بالإعزاز) جار ومجرور متعلقان بـ "ترفع"
- (من) حرف جر
- (كان) فعل ماض ناقص مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو"
- (جاهلاً) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
وتخفض بالإذلال من كان يعقل
- وَتَخْفِضُ / بِالْإِذْلَالِ / مَنْ كَانَ / يَعْقِلُ
- (و) حرف عطف
- (تخفض) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي"
- (بالإذلال) جار ومجرور متعلقان بـ "تخفض"
- (من) حرف جر
- (كان) فعل ماض ناقص مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو"
- (يعقل) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
وبذلك يكون البيت الشعري من بحر الطويل، وهو بحر قديم من بحور الشعر العربي، وعدد أجزائه ستة أجزاء، ويتكون من تفعيلتين أساسيتين هما:
ويمكن تقطيع البيت على هذا النحو أيضاً:
فترفع (فاعلاتن) بالإعزاز (مستفعلن) من كان (فاعلاتن) جاهلاً (مستفعلن) وتخفض (فاعلاتن) بالإذلال (مستفعلن) من كان (فاعلاتن) يعقلُ (مستفعلن)
وبذلك يكون البيت الشعري من بحر الطويل، وهو بحر قديم من بحور الشعر العربي، وعدد أجزائه ستة أجزاء، ويتكون من تفعيلتين أساسيتين هما:
ولعل تقطيع البيت على هذا النحو يسهل على القارئ فهمه والإحساس بموسيقاه.