المقطع الثالث من قصيدة الاعتذار للنبيغة الذبياني
إذا علمت بي من واشي خبيثٍ فالذي أخبرك هو مخادع فيما ادعى
وإن كان ما قال حقاً فما أنا بأدهى من من نال منك ما نال
إني أرجو عفوك وأنت أكرم من أن تظل غضباناً علي
حوار بين النعمان والشاعر
النعمان: ما هذا الشعر الذي وصلني عنك؟
الشاعر: يا أمير المؤمنين، أرجو أن لا تصدق ما قال هذا الواشي.
النعمان: ما الذي قال؟
الشاعر: قال إنني كنت سبباً في فساد قومك.
النعمان: هذا كلام خطير.
الشاعر: يا أمير المؤمنين، إنني أحب قومك وأقدرهم. ما كنت لأفعل شيئاً يضر بهم.
النعمان: إذا كان ما قال هذا الواشي حقاً، فما أنت بأدهى من من نال منك ما نال.
الشاعر: يا أمير المؤمنين، إنني أرجو عفوك. أنت أكرم من أن تظل غضباناً علي.
النعمان: أنا أعفو عنك، لكنني أريد أن تتعهد لي بأنك لن تفعل شيئاً يضر بقومك.
الشاعر: أعدك يا أمير المؤمنين.
النعمان: حسناً، أقبل اعتذارك.
الشاعر: أشكرك يا أمير المؤمنين.
النهاية
في هذا الحوار، يحاول الشاعر أن ينفي ما قاله الواشي عنه. ويؤكد الشاعر أنه يحب قوم النعمان ويقدرهم، وأنه لن يفعل شيئاً يضر بهم. ويطلب الشاعر من النعمان أن يعفو عنه. ويقبل النعمان اعتذار الشاعر، ويتعهد الشاعر بعدم تكرار ما فعل.
ويمكن إضافة بعض التفاصيل إلى الحوار لتجعله أكثر واقعية وإثارة للاهتمام، مثل:
- يمكن أن يسأل النعمان الشاعر عن تفاصيل ما قاله الواشي.
- يمكن أن يدافع الشاعر عن نفسه ويقدم أدلة على براءته.
- يمكن أن يرد النعمان على دفاع الشاعر.
ويمكن أيضاً أن ينتهي الحوار بشكل مختلف، مثل:
- يمكن أن يرفض النعمان اعتذار الشاعر.
- يمكن أن يعفو النعمان عن الشاعر، لكن مع فرض عقوبة عليه.
ويعتمد اختيار النهاية على الرسالة التي يريد الشاعر إيصالها من خلال الحوار.