الإجابة:
يستمر الإفراز طبقة فيحيط بالجسم الغريب ليكون اللؤلؤة البراقة، لأن المحار يشعر بالجسم الغريب في داخله، فيفرز مادة تسمى "أم اللؤلؤ". وهذه المادة تتكون من طبقات من الصدف، وهو نفس المادة التي يستخدمها المحار في بناء صدفته.
وهكذا، تستمر هذه الطبقات من الصدف في التكون حول الجسم الغريب، مما يؤدي إلى تكوين اللؤلؤة.
وبشكل أكثر تفصيلاً، فإن عملية تكوين اللؤلؤ تبدأ عندما يدخل جسم غريب إلى صدفة المحار، مثل حبة رمل أو قطعة من الطحالب. ويشعر المحار بالجسم الغريب، فيفرز مادة "أم اللؤلؤ" لتغطيته.
وهذه المادة تتكون من بروتين يسمى "كونكيولين" ومواد معدنية مثل الكالسيوم والكربونات. وتبدأ هذه المادة في التفاعل مع الجسم الغريب، مما يؤدي إلى تكوين طبقة من الصدف حوله.
وهكذا، تستمر هذه الطبقات من الصدف في التكون، مما يؤدي إلى نمو اللؤلؤة. وقد يستغرق الأمر سنوات حتى تتكون اللؤلؤة، حيث يعتمد ذلك على حجم اللؤلؤة ونوع المحار.
وعادة ما تكون اللآلئ البراقة هي تلك التي تكونت حول جسم غريب ذي شكل منتظم، مثل حبة الرمل. أما اللآلئ التي تكونت حول جسم غريب ذي شكل غير منتظم، فهي عادة ما تكون أقل براقة.
ويشار إلى أن اللؤلؤ الطبيعي يتكون في الطبيعة، بينما يُزرع اللؤلؤ المزروع في مزارع خاصة.