الجواب على هذا السؤال هو نعم، صار المؤمنون متاخون. وهذا واضح من خلال ما نراه في العالم اليوم من خيانة للأمانة، والغدران بالعهد، والظلم والجور. فكثير من المؤمنين يخالفون ما يدعون إليه من الإيمان، ويرتكبون أعمالاً منافية للأخلاق والقيم الدينية.
وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى خيانة المؤمنين. منها:
- ضعف الإيمان، وغياب الخوف من الله.
- التأثر بالمجتمع الفاسد، وانتشار الرذيلة والفساد.
- حب المال والجاه، والسعي وراءهما بكل الطرق.
وهناك طرق كثيرة يمكن من خلالها معالجة هذه المشكلة. ومنها:
- تقوية الإيمان، وتربية المؤمنين على الأخلاق والقيم الدينية.
- محاربة الفساد والرذيلة في المجتمع.
- نشر الوعي الديني، وتعريف الناس بمخاطر الخيانة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على خيانة المؤمنين:
- خيانة الأمانة في العمل، أو في الدراسة.
- خيانة العهد مع الأصدقاء، أو مع الزوج أو الزوجة.
- خيانة الوطن، أو خيانة القائد.
وهذه الخيانة لها آثار سلبية كثيرة على الفرد والمجتمع. فهي تؤدي إلى فقدان الثقة بين الناس، وإلى انتشار الفوضى والاضطراب.
وعلى المؤمنين أن يتذكروا أن الله تعالى لا يحب الخائنين، وأنهم سيعاقبون على خيانتهم في الدنيا والآخرة.