إعراب كلمة "الإنسان" في الجملة "إن العقل الذي يستخدمه الإنسان" هو:
- الإنسان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وذلك لأن الجملة "إن العقل الذي يستخدمه الإنسان" جملة اسمية، وفاعل الجملة الاسمية هو الاسم الذي يسبق الفعل المبني للمعلوم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وبناءً عليه، فإن إعراب الجملة بالكامل هو:
- إن: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- العقل: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- يستخدمه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
- الإنسان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ويمكن إعراب كلمة "الإنسان" في الجملة على أنها مفعول به ثانٍ لفعل "يستخدمه"، وذلك لأن الفعل "يستخدمه" يدل على معنى الاستعمال، ومعنى الاستعمال ينصب مفعولين، الأول هو الأداة، والثاني هو الشيء المستعمل. وفي هذه الجملة، فإن أداة الاستعمال هي "العقل"، والشيء المستعمل هو "الإنسان".
وبناءً عليه، فإن إعراب الجملة بالكامل على هذا النحو هو:
- إن: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- العقل: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- يستخدمه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول.
- الإنسان: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ولكن، إعراب كلمة "الإنسان" على أنها فاعل في هذه الجملة هو الأقرب إلى الصواب، وذلك لأن الجملة اسمية، وفاعل الجملة الاسمية هو الاسم الذي يسبق الفعل المبني للمعلوم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.