إعراب جملة "سمحا" يختلف باختلاف السياق الذي ترد فيه. ففي السياق العام، تكون "سمحا" دعاءً أو طلباً من شخص ما بأن يكون حليماً أو رفيقاً أو متسامحاً. وفي هذه الحالة، تكون "سمحا" فعل أمر مبني على السكون، وعلامة السكون السكون الظاهر على آخره. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت".
مثال:
- "سمحا يا صديقي، لا تكن قاسياً معي."
وفي السياق القضائي، تكون "سمحا" طلباً من القاضي بأن يرأف بالمتهم أو يعفو عنه. وفي هذه الحالة، تكون "سمحا" فعل دعاء مبني على السكون، وعلامة السكون السكون الظاهر على آخره. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنا".
مثال:
- "سمحا يا سيدي القاضي، عفوك عما جنته يدي."
وفي السياق الديني، تكون "سمحا" طلباً من الله تعالى بأن يصفح عن الذنوب ويتجاوز عن السيئات. وفي هذه الحالة، تكون "سمحا" فعل دعاء مبني على السكون، وعلامة السكون السكون الظاهر على آخره. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنا".
مثال:
- "سمحا يا رب، اغفر لي ذنبي وتجاوز عن سيئاتي."
وهكذا، فإن إعراب جملة "سمحا" يختلف باختلاف السياق الذي ترد فيه.