نعم، أبناءنا أمانة. إنهم أمانة الله في أعناقنا، ونحن مسؤولون عنهم أمامه. يجب علينا أن نقوم بواجبنا تجاههم، وأن نربيهم على الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة. يجب أن نعلمهم دينهم وأخلاقه، وأن نوجههم إلى الخير والصلاح. يجب أن نحرص على سلامتهم وصحتهم، وأن نوفر لهم الاحتياجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن.
وأبناءنا أمانة لنا أيضاً. فهم زينة حياتنا وسندنا في الكبر. هم مصدر سعادتنا وفرحتنا. يجب علينا أن نحرص على رعايتهم وحبهم، وأن نمنحهم وقتنا واهتمامنا. يجب أن نكون قدوة لهم في كل شيء، وأن نعلمهم كيف يكونوا أشخاصاً صالحين وناجحين.
وإليكم بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على أن أبناءنا أمانة:
- قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6].
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ رَاعٍ يَرُعَ رَعِيَّتَهُ ثُمَّ يَضِيعُهَا إِلَّا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِي رَعِيَّتِهِ" [رواه مسلم].
فأبناءنا أمانة في أعناقنا، ونحن مسؤولون عنهم أمام الله تعالى. يجب علينا أن نقوم بواجبنا تجاههم، وأن نربيهم على الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة.