الجواب على السؤال "ليت اعمالنا مخلصون؟" هو نعم، ليت اعمالنا مخلصون. فالأعمال الصالحة هي التي تقرب العبد من الله تعالى، وتجعله من أهل الجنة. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا".
وتشمل الأعمال الصالحة العديد من الأمور، منها:
- الصلاة على وقتها.
- تلاوة القرآن الكريم.
- الصدقة على الفقراء والمساكين.
- الإحسان إلى الجار والقريب.
- العفو عن المسيء.
- السعي في إصلاح ذات البين.
وغيرها من الأعمال التي ترضي الله تعالى.
ولكن يجب أن تكون هذه الأعمال خالصة لله تعالى، بعيدة عن الرياء والسمعة. وقد قال الله تعالى: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".
فإذا كانت أعمالنا خالصة لله تعالى، فإنها ستكون مخلصة، وسيؤجرنا الله تعالى عليها يوم القيامة.