العبارة "وهديته النور المبين سبيلا" هي من قصيدة "قم للمعلم" للشاعر أحمد شوقي، وهي تعني أن المعلم هو الذي يخرج العقل من ظلماته، ويهدي الإنسان إلى طريق النور والعلم والهداية.
ومعنى الجملة "وهديته النور المبين سبيلا" هو أن المعلم هو الذي يرشد الإنسان إلى الطريق الصحيح، ويبين له الحق من الباطل، ويساعده على التعرف على الدين والدنيا والحياة، وينمي فيه روح التفكير والتحليل والاستنباط.
ويمكن تفسير الجملة أيضًا على أنها تعني أن المعلم هو الذي يرشد الإنسان إلى طريق الإيمان والمعرفة، ويساعده على فهم الدين وأحكامه، وينمي فيه روح التقوى والأخلاق.
وهكذا فإن المعلم له دور كبير في تنمية الإنسان وتوجيهه إلى الطريق الصحيح، فهو الذي يبني عقول الأجيال القادمة، ويساهم في بناء مستقبل أفضل للمجتمع.
وفيما يلي بعض الأمثلة التي توضح دور المعلم في هداية الإنسان إلى طريق النور:
- عندما يعلم المعلم الطلاب مبادئ الدين، فإنه يهديهم إلى طريق التقوى والأخلاق.
- عندما يعلم المعلم الطلاب مبادئ العلم، فإنه يهديهم إلى طريق المعرفة والتفكير.
- عندما يعلم المعلم الطلاب مبادئ الوطنية، فإنه يهديهم إلى طريق حب الوطن والدفاع عنه.
وهكذا فإن المعلم هو الذي يخرج العقل من ظلماته، ويهدي الإنسان إلى طريق النور والعلم والهداية.