الإجابة على هذا السؤال تعتمد على معنى كلمة "سليم". إذا كان المقصود من "سليم" أنه خالٍ من الأمراض، فالإجابة هي نعم، كان المسلم قلبه سليمًا. وذلك لأن المسلم هو من أسلم لله تعالى، أي أخلص له العبادة والطاعة، وصدق في إيمانه به، ولم يشرك به غيره. ومعنى ذلك أن قلبه خالٍ من الشرك والكفر والنفاق والغلو والحقد والحسد وغيرها من الأمراض التي تصيب القلب.
أما إذا كان المقصود من "سليم" أنه خالٍ من أي عيب أو نقص، فالإجابة هي لا، لم يكن المسلم قلبه سليمًا تمامًا. وذلك لأن الإنسان بطبعه ضعيف، عرضة للخطأ والزلل. وقد يقع المسلم في بعض الأخطاء، سواء كانت في اعتقاده أو عمله. وهذه الأخطاء قد تؤثر على قلبه، وتتسبب في فساده.
ولكن على الرغم من ذلك، فإن المسلم الذي حرص على طاعة الله تعالى، واتبع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كان قلبه سليمًا في أغلب الأحيان. وذلك لأن الله تعالى يغفر للمسلمين خطاياهم، إذا تابوا منها، وصلحوا نفوسهم.
وبناءً على ذلك، فإن الإجابة الصحيحة على السؤال هي: كان المسلم قلبه سليمًا في الغالب، ولكن ليس تمامًا.