1 -تربية الأبناء منذ الصغر على حُبّ الوطن، وبذل الغالي والنفيس من أجل أن يكونَ آمناً مُطمئناً، وأنّ نُعلّمهُم بأنَّ حُبّ الوطن إيمان وعقيدة، وبأنَّ الدفاع عن أمنهِ نُبل وعزّة وشرف، فيكبُر على تعظيم نعمة الأمن وبهذا ينشأ جيلٌ واعٍ مُدرك لمخاطر القلاقل والتوتّر والزعزعة الأمنية لا قدّرَ الله.
2 - إبلاغ الأجهزة الرسميّة بوجود أيّ تهديد أمني عام على أرواح الناس وممتلكاتهم حالَ الاشتباه بذلك أو الوقوف على أسرار التنظيمات التي تهدف لزعزعة الأمن في البلد.
3 - الحدّ من انتشار الجريمة من خلال توعية الأهالي والجيران وغيرهم على ضرورة اتّخاذ التدابير التي تحول دونَ وصول الأذى إليهم أو في مُحيطهم.
4 - تقويم سُلوك الأشخاص الذين تلوح في أماراتهم نزوات التخريب والعُدوان من خلال ترهيبهم من الفوضى التي لا تُنتج إلاّ الدمار وتعود بالشرّ على الجميع.
5 - تقديم المعلومات التي قد تستفيد منها أجهزة الدولة خُصوصاً في المباحث الجنائية والتي قد تُساهِم في القبض على مُرتكبي الجرائم وتقديمهم للعدالة، فتكون قد أرحتَ الناسَ من شرورهم وردعت غيرهُم عن الجريمة والإقدام عليها فيتحقّق بذلك الأمن العام.