في الجملة "عالمنا الذي نعيش فيه اليوم عالم"، كلمة "عالم" هي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والسبب في ذلك أن كلمة "عالم" هي اسم جامد، ويأتي في الجملة إما مبتدأً أو خبرًا، أو مفعولًا به، أو مضافًا إليه، أو مفعولًا لأجله، أو مفعولًا معه، أو حالًا، أو تمييزًا.
وفي هذه الجملة، كلمة "عالم" هي اسم جامد يدل على المساحة التي يسكنها الإنسان، وهو المعنى الذي يقصده صاحب الجملة، ولذلك يكون مبتدأً مرفوعًا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة هو أن عالمنا الذي نعيش فيه اليوم هو عالم كبير ومعقد، يضم العديد من البشر والثقافات والحضارات.
وهناك بعض الآراء التي ترى أن كلمة "عالم" في هذه الجملة هي نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وذلك لأن النعت يتبع منعوته في الإعراب، ومنعوت هذه الجملة هو "عالمنا".
ولكن هذا الرأي ضعيف، لأن النعت لا يصلح أن يكون مبتدأً، وإنما يصلح أن يكون خبرًا أو تمييزًا أو حالًا فقط.
ولذلك، فإن الرأي الراجح هو أن كلمة "عالم" في هذه الجملة هي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.