كلمة "وا إسلاماه" هي تعبير عربي يعني "يا إسلام" أو "يا دين الإسلام". وهي تُستخدم عادةً للتعبير عن الحزن أو الغضب أو الاستغاثات في حالة الخطر.
في سياق رواية "وا إسلاماه" للكاتب علي أحمد باكثير، تُستخدم هذه الكلمة في عدة مناسبات. فمثلاً، يستخدمها السلطان المظفر قطز عندما يُعلن الجهاد ضد التتار، ويستخدمها أيضاً عندما يُقتل في المعركة.
في السياق الحالي، يمكن أن تُستخدم كلمة "وا إسلاماه" للتعبير عن أي من المشاعر المذكورة أعلاه. فمثلاً، يمكن استخدامها للتعبير عن الحزن على حالة الإسلام في العالم اليوم، أو للتعبير عن الغضب من الإرهاب أو التطرف، أو للتعبير عن الاستغاثات من الله أن يحفظ الإسلام ويحميه.
وبناءً على هذا السياق، يمكن أن يكون الجواب على سؤال "وا إسلاماه؟" هو:
- "يا إسلام، يا ديننا الحنيف، يا من بعثت محمداً صلى الله عليه وسلم رسولاً، يا من أنزلت القرآن الكريم نوراً وهدىً للناس، ندعوك أن تحفظ الإسلام من كل شر، وأن تحميه من كل عدو، وأن تنصر دينك وأهله."
- "يا إسلام، يا ديننا الذي نعيش من أجله، يا ديننا الذي نموت من أجله، ندعوك أن تحفظنا على ديننا، وأن ترزقنا الثبات على الحق، وأن تجعلنا من المجاهدين في سبيلك."
- "يا إسلام، يا ديننا الذي يجمعنا ويوحدنا، يا ديننا الذي يمنحنا العزة والكرامة، ندعوك أن توحد صفوفنا، وأن تزيل بيننا الخلافات، وأن تجعلنا أمة واحدة، قوية متحدة."
وهذه مجرد أمثلة، ويمكن أن يكون هناك الكثير من الإجابات الأخرى على هذا السؤال، حسب السياق الذي يُستخدم فيه.