لما لها معنيان في اللغة العربية، وهما:
- المعنى الأول: حرف نفي وجزم وقلب، يُستخدم في الجملة الفعلية، ويُجزم الفعل المضارع بعدها، ويقلب زمنه إلى الماضي، وينفي ما يجزمه نفياً يمتد إلى زمن التكلّم.
مثال: لمّا يحضر خالدٌ، ابتدأ الحفل.
- المعنى الثاني: اسم شرط غير جازم، يُستخدم في الجملة الفعلية، ويُنصب على الظرفية الزمانية، ويكون بمعنى (حين)، وهو مضاف إلى الجملة الفعلية بعدها.
مثال: فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً.
وبناءً على ذلك، فإن إعراب لما يختلف باختلاف معناها في الجملة، ففي المعنى الأول تكون لما حرفاً مبنياً على السكون المقدر على آخره منع من ظهوره التعذر، ولا محل له من الإعراب، أما في المعنى الثاني تكون لما اسماً شرطاً غير جازم مبنياً على السكون المقدر على آخره منع من ظهوره التعذر، في محل نصب على الظرفيّة الزمانيّة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على إعراب لما في المعنى الأول:
-
لمّا يسافر أخوك، ستشعر بالوحدة.
-
لمّا ينتهي الامتحان، سنذهب إلى المنزل.
-
لمّا ينظف الطفل غرفته، سيحصل على هدية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على إعراب لما في المعنى الثاني:
-
فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً.
-
لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَاتِ، آمَنَ الْكُفَّارُ.
-
لَمَّا سَمِعَتْ الْخَبَرَ، فَزِعَتْ.