الجملة "إن الشباب دعائم الأوطان يتآزرون لرفعة الإنسان" هي جملة خبرية إنشائية فعلية مثبتة، وترتيبها كما يلي:
- إن حرف ناصب.
- الشباب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- دعائم خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الأوطان مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- يتآزرون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
- لرفعة متعلق بـ "يتآزرون".
- الإنسان مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وفيما يلي توضيح إعراب الجملة:
- إن حرف ناصب يفيد التوكيد، وينصب المبتدأ ويرفع الخبر.
- الشباب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف.
- دعائم خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف إلى "الشباب".
- الأوطان مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- يتآزرون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
- لرفعة متعلق بـ "يتآزرون"، أي: يتعاونون ويتضامنون من أجل رفعة الإنسان.
- الإنسان مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وبناءً على ما سبق، فإن إعراب الجملة كاملاً هو:
إن الشباب دعائم الأوطان يتآزرون لرفعة الإنسان.
مع الشرح:
إن حرف ناصب يفيد التوكيد، وينصب المبتدأ ويرفع الخبر.
الشباب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف إلى "دعائم".
دعائم خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف إلى "الشباب".
الأوطان مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
يتآزرون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
لرفعة متعلق بـ "يتآزرون"، أي: يتعاونون ويتضامنون من أجل رفعة الإنسان.
الإنسان مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ومعنى الجملة:
إن الشباب دعائم الأوطان، وهم يتآزرون من أجل رفعة الإنسان.