القول "وشر الناس من يهوى السبابا" هو قول نبوي شريف، رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وهو يبين أن سب الناس من شر الأعمال، وأن من يحب السباب هو من أسوأ الناس.
والسب هو الكلام القبيح الذي يصدر عن الإنسان في حق غيره، سواء كان ذلك الكلام يمس شرفه أو عرضه أو دينه أو أي شيء آخر. وهو من الأعمال القبيحة التي تُغضب الله تعالى، وتُسخط الناس.
والسبب في أن سب الناس من شر الأعمال، هو أن فيه إيذاءً للآخرين، وإثارةً للفتنة والعداوة بينهم. كما أنه من علامات ضعف النفس، وقلة الأدب.
ولذلك، فإن المسلم ينبغي أن يحرص على البعد عن سب الناس، وأن يتعامل معهم بالحسنى، ويحفظ لسانه عن الأذى.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن والسنة على تحريم السب:
- قال الله تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} [الإسراء: 53].
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَسْبِ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَإِنَّهُ كَانُ أَخَاهُ عَلَى النَّارِ". رواه مسلم.
وبناءً على ذلك، فإن القول "وشر الناس من يهوى السبابا" هو قول صحيح، ويعكس حقيقة الأمر، وأن سب الناس من أسوأ الأعمال، ومن علامات سوء الأخلاق.