كلمة "ألا" هي أداة استفتاحية تُفيد التنبيه والتعجب، وكلمة "بلّغت" تعني أبلغت، وكلمة "اللهم" ندبة إلى الله تعالى، وكلمة "فاشهد" تعني أشهد يا الله.
ومعنى الجملة كلها: "أخبرهم يا محمد أنك قد بلّغت رسالتك وأديت ما عليك من البلاغ، فاشهد يا الله على ذلك".
وهذه الجملة وردت في خطبة حجة الوداع التي ألقاها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة من الهجرة، وقد قالها ثلاث مرات في خطبته، وهي تُعد من أهمّ الجمل في الإسلام، لأنها تُفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أدى رسالته إلى الناس، وأنه قد بلغهم ما أمره الله تعالى بتبليغه.
وهذه الجملة لها دلالات عظيمة، منها:
- التأكيد على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أدى رسالته على أكمل وجه.
- تحذير الناس من أن يتخلوا عن دينهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
- أهمية التبليغ وضرورة إيصال الرسالة إلى الناس.
وهذه الجملة هي دعوة لكل مسلم أن يحرص على تبليغ دين الله تعالى إلى الناس، وأن يشهد الله على ذلك.