الجواب:
وردت عبارة "وزال ما تتوهم" في القصيدة "الأم" للشاعر علي محمود طه، في المقطع التالي:
أُمّي، أمّي، لستُ أدري ما الذي كان يُراودني وزال ما تتوهم وبقي حبُّكَ في فؤادي
من خلال فهم المقطع السابق، يمكننا أن نقول أن الأم كانت تتوهم أن ابنها يكرهها، وأنها سبب في حزنه، وأنها لا تستطيع أن تجعله سعيدًا. ولكن هذا التوهم زال عندما كبر ابنها وفهم أنها تحبه أكثر من أي شيء في الدنيا، وأنه لن يكون سعيدًا بدونها.
وهذا التوهم يمكن أن يكون بسبب عدة أسباب، منها:
- خوف الأم من أن يكرهها ابنها بسبب قسوة الحياة.
- شعور الأم بالذنب بسبب عدم قدرتها على توفير كل ما يحتاجه ابنها.
- مرور الأم بتجربة شخصية مؤلمة جعلتها تشعر بعدم قدرتها على أن تكون أمًا صالحة.
ولكن مهما كانت الأسباب، فإن هذا التوهم قد زال في النهاية، وبقي حب الأم في قلب ابنها.