الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريفنا لكلمة "علم". إذا كنا نقصد العلم بالقرآن الكريم من حيث حفظه وتلاوته وتجويده، فإن الإجابة ستكون أن من أعلم أهل عصره بالقرآن الكريم هو من حفظه عن ظهر قلب، وقرأه قراءات صحيحة، وعرف أحكام التجويد فيه.
في هذا المعنى، فإن من أعلم أهل عصره بالقرآن الكريم في العصر الحديث هو الشيخ حافظ محمود السيد الصانع، الذي توفي في عام 2020. فقد حفظ القرآن الكريم وهو في سن السادسة، وحصل على إجازات في القراءات العشر من كبار المشايخ في مصر والسعودية. وقد عُرف الشيخ الصانع بقراءته الجميلة، وحسن أدائه، وغزارة علمه بالقرآن الكريم.
أما إذا كنا نقصد العلم بالقرآن الكريم من حيث فهم معانيه وتفسيرها، فإن الإجابة ستكون أكثر تعقيدًا. فهناك العديد من العلماء الذين اشتهروا بعلمهم بالقرآن الكريم في مختلف العصور، ومن الصعب تحديد من هو أعلم منهم.
ومع ذلك، فإن من أبرز العلماء الذين اشتهروا بعلمهم بالقرآن الكريم في العصر الحديث هو الأديب محمود محمد شاكر، الذي توفي في عام 1997. فقد كان شاكر من أشد المدافعين عن القرآن الكريم، وقدم العديد من الدراسات اللغوية والأدبية التي ساهمت في فهم القرآن الكريم بشكل أفضل.
وهناك أيضًا العديد من العلماء الآخرين الذين اشتهروا بعلمهم بالقرآن الكريم في العصر الحديث، مثل:
- الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني، صاحب كتاب "البرهان في علوم القرآن".
- الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي، صاحب كتاب "القراءات العشر المتواترة في القراءات العشر".
- الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، صاحب كتاب "القرآن الكريم دراسة تحليلية".
وأخيرًا، فإن الحكم على من هو أعلم أهل عصره بالقرآن الكريم هو أمر نسبي، يعتمد على معايير معينة، وقد تختلف هذه المعايير من شخص لآخر.