قصيدة الحسن مؤتلف فيها ومختلف هي قصيدة لشاعر العربية الكبير أبو نواس، وتعد من أشهر قصائده في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تتكون القصيدة من 20 بيتًا، وتبدأ ببيتين يصف فيهما الشاعر جمال النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينتقل إلى مدحه في باقي الأبيات.
في البيت الأول، يقول الشاعر:
الحسن مؤتلف فيها ومختلف كأنما خلقته يداه من ذهب
يصف الشاعر في هذا البيت جمال النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يقول أن حسنه يجمع بين الاختلاف والائتلاف، فهو حسن فريد لا يشبهه أحد، كما أنه حسن متناسق لا يشوب فيه أي عيب.
وفي البيت الثاني، يقول الشاعر:
فمحياه يشرق كالشمس في كبد والشعر منه كالليل في البدر
يشبه الشاعر في هذا البيت وجه النبي صلى الله عليه وسلم بالشمس، وشعره بالليل، حيث أن وجهه مشرق كالشمس، وشعره أسود كالليل.
ثم ينتقل الشاعر إلى مدح النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول:
وأخلاقه كالعنبر المذاب والعلم منه كالماء في الشطآن
يصف الشاعر في هذا البيت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يقول أنها طيبة كالعنبر المذاب، وعلمُه عميق كالماء في الشطآن.
ويقول أيضًا:
والحلم منه كالبرق في الظلام والجود منه كالسيل في الأوطان
يصف الشاعر في هذا البيت حلم النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يقول أنه كالبرق في الظلام، وسخائه كالسيل في الأوطان.
ثم يختم الشاعر القصيدة ببيتين يدعو فيهما الله أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم، ويصلي عليه.
اللهم صل عليه وسلم عدد ما ذكره الذاكرون
وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون
تتميز قصيدة الحسن مؤتلف فيها ومختلف بجمال أسلوبها، وبلاغة معانيها، وقد حظيت باهتمام كبير من النقاد والشعراء.
التوضيح
في بيت الحسن مؤتلف فيها ومختلف، يصف الشاعر جمال النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يقول أن حسنه يجمع بين الاختلاف والائتلاف، فهو حسن فريد لا يشبهه أحد، كما أنه حسن متناسق لا يشوب فيه أي عيب.
ويمكن شرح هذا البيت على النحو التالي:
- الحسن مؤتلف فيها ومختلف
- مؤتلف بمعنى متناسق، ومختلف بمعنى فريد.
- أي أن حسن النبي صلى الله عليه وسلم متناسق لا يشوبه أي عيب، كما أنه فريد لا يشبهه أحد.
أمثلة من الشعر العربي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
- قصيدة البردة للإمام البوصيري
- قصيدة ابن الفارض
- قصيدة ابن زيدون
- قصيدة أبي فراس الحمداني
- قصيدة أبي نواس
خاتمة
تعد قصيدة الحسن مؤتلف فيها ومختلف من أشهر قصائد المدح النبوي، وقد حظيت باهتمام كبير من النقاد والشعراء.