نعم، الله رحمة واسعة. هذا هو أحد أسماء الله الحسنى، وهو يعني أن الله تعالى رحيم بعباده، ويتجاوز عن خطاياهم، ويعفو عنهم، ويلهمهم التوبة والاستغفار.
وقد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على رحمة الله تعالى الواسعة. ففي القرآن الكريم، يقول الله تعالى:
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} (الأعراف: 156).
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (الزمر: 53).
وفي السنة النبوية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرة" (رواه الترمذي).
وبناءً على ذلك، فإن القول بأن الله رحمة واسعة هو قول صحيح، وهو مدعوم بالقرآن الكريم والسنة النبوية.