الجواب على سؤال "حملناك يامصر بين الحنايا؟" هو نعم، حملنا مصر بين الحنايا. فمصر هي أمنا ووطننا، وهي التي حملتنا في أحشائها منذ آلاف السنين، وهي التي رعاتنا وحفظتنا، وهي التي قدمت لنا كل ما نحتاجه من طعام وشراب ومسكن وثقافة وحضارة.
حملناها بين الحنايا، أي حملناها في أحضاننا، ووضعناها في قلوبنا، وتعهدناها بالرعاية والحماية. حملناها بكل حب وافتخار، وشعرنا بالفخر بأننا مصريون.
حملناها في أحلك الظروف، عندما كانت تعاني من الاحتلال والاستعمار، وحملناها في أحسن الظروف، عندما كانت تنعم بالسلام والازدهار. حملناها في كل الأوقات، وكنا نشعر بأنها هي من تحملنا، وتحمينا، وتعطينا الأمل.
واليوم، ما زلنا نحمل مصر بين الحنايا، ونتعهد لها بالاستمرار في الرعاية والحماية، حتى تبقى عزيزة عزيزة، شامخة شامخة، في قلب كل مصري.
وفيما يلي تفسير لمعنى عبارة "حملناك يامصر بين الحنايا" من منظور لغوي:
- الحنايا هي جمع حَنَى، وهو الانحناء، أي أن الحنايا هي موضع الانحناء في الجسم، وعادة ما تشير إلى موضع انحناء الساعد عند المرفق.
- بين الحنايا أي في منتصف موضع الانحناء، أي في مكان قريب من القلب.
وبذلك، فإن عبارة "حملناك يامصر بين الحنايا" تعني أن مصر هي قريبة من القلب، أي أنها عزيزة ومحببة إلى قلب كل مصري.