موضوع قصيدة تلف مقيم و التقديم المادي هو الفساد الإداري في المجتمع الجزائري. يصف الشاعر في القصيدة كيف أن الفساد قد استشرى في جميع مفاصل الدولة، من أعلى الهرم إلى أدناه. ويظهر ذلك في كيفية تعامل المسؤولين مع المواطنين، وكيف أنهم يستغلون سلطتهم لتحقيق مكاسب شخصية.
تبدأ القصيدة بوصف الشاعر للفساد الإداري في المؤسسات الحكومية. فهو يصف كيف أن المسؤولين يطلبون رشاوى من المواطنين مقابل تقديم الخدمات لهم. كما يصف كيف أنهم يستغلون سلطتهم لتحقيق مكاسب شخصية، مثل التعيينات الوهمية والصفقات المشبوهة.
ثم ينتقل الشاعر إلى وصف التأثير السلبي للفساد على المجتمع. فهو يصف كيف أن الفساد يؤدي إلى انتشار الفقر والبطالة والظلم. كما يصف كيف أنه يضعف ثقة المواطنين في المؤسسات الحكومية.
في الختام، يدعو الشاعر إلى محاربة الفساد الإداري في المجتمع الجزائري. فهو يؤكد أن الفساد هو عائق أمام التنمية والتقدم.
فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تناول الشاعر موضوع الفساد الإداري في القصيدة:
- في البيت الأول، يصف الشاعر كيف أن المسؤولين يطلبون رشاوى من المواطنين مقابل تقديم الخدمات لهم. يقول:
"يا وطني الحبيب، يا مقيم الفساد
في كل مكان، في كل شارع وسوق"
- في البيت الثاني، يصف الشاعر كيف أن المسؤولين يستغلون سلطتهم لتحقيق مكاسب شخصية. يقول:
"يا وطني الحبيب، يا حكومة الفساد
تبيع البلاد وتشتري بالرشوة"
- في البيت الثالث، يصف الشاعر كيف أن الفساد يؤدي إلى انتشار الفقر والبطالة والظلم. يقول:
"يا وطني الحبيب، يا مجتمع الفساد
الفقر والبطالة والظلم حلوا في بلدنا"
- في البيت الرابع، يصف الشاعر كيف أن الفساد يضعف ثقة المواطنين في المؤسسات الحكومية. يقول:
"يا وطني الحبيب، يا دولة الفساد
ثقة الناس فيك قد ضاعت"
- في البيت الخامس، يدعو الشاعر إلى محاربة الفساد الإداري في المجتمع الجزائري. يقول:
"يا وطني الحبيب، يا شعب الفساد
ثوروا ضد الفساد وخلصوا البلاد"
تُعد قصيدة تلف مقيم و التقديم المادي من أشهر القصائد التي تناولت موضوع الفساد الإداري في المجتمع الجزائري. وقد ساهمت هذه القصيدة في زيادة الوعي بهذا الموضوع وضرورة محاربته.