اعراب اساس الملك الصدق والعدل
- اساس: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الملك: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- الصدق: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- والعدل: الواو حرف عطف.
- العدل: معطوف على الصدق مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الاعراب التفصيلي
- اساس: اسم مفرد مذكر مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- الملك: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- الصدق: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- والعدل: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- العدل: اسم مفرد مذكر مبني على الفتح في محل عطف على الصدق.
المعنى
يعني هذا التركيب أن الصدق والعدل هما أساس الملك، أي أنهما أساس قيامه وبقائه. فالملك لا يمكن أن يقوم إلا إذا كان عادلاً صادقاً، يحكم الناس بالعدل ويؤدي الأمانة، ويحافظ على حقوق الجميع.
وهذا المعنى يتفق مع ما جاء في القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ). أي أن الله تعالى يحب الذين يحكمون بالعدل.
وهذا المعنى يتفق أيضاً مع ما جاء في السنة النبوية، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "العدل ميزان الله في الأرض، فمن عدل فقد وزنه الله، ومن جار فقد خسره الله". أي أن العدل هو ميزان الله الذي يوزن به الناس يوم القيامة، فمن كان عادلاً فقد وزنه الله بالعدل، ومن كان جاراً فقد خسره الله.