في بيت 14 من قصيدة نكبة دمشق، يقول الشاعر أحمد شوقي:
بلاد مات فتيتها لتحيا
وزالوا دون قومهم ليبقوا
الفعل "ليبقوا" هو فعل مضارع منصوب بحرف الجر "لـ" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وفاعل الفعل ضمير مستتر تقديره "هم" يعود على "فتيتها".
وهذا الإعراب يوضح أن الشاعر يعبر عن إيمانه بأن شهداء الوطن ماتوا ليبقى الوطن حياً، وأنهم بذلوا أرواحهم في سبيل استقلاله وكرامته.
ويمكن إعراب "ليبقوا" على أنه فعل أمر مبني على حذف النون، وفاعل الفعل ضمير مستتر تقديره "أنتم". ومعنى هذا الإعراب أن الشاعر يخاطب الأمة العربية ويدعوها إلى التمسك بالقيم النبيلة والدفاع عن الوطن.
وهذا الإعراب يؤكد على أهمية التضحية في سبيل الوطن، وأن الأمة العربية يجب أن تسير على خطى الشهداء الذين ضحوا من أجلها.
وبناءً على هذا، فإن إعراب "ليبقوا" في بيت 14 من قصيدة نكبة دمشق هو:
- فعل مضارع منصوب بحرف الجر "لـ" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- فعل أمر مبني على حذف النون وفاعل الفعل ضمير مستتر تقديره "أنتم".
ويعتمد الاختيار بين هذين الإعرابين على المعنى الذي يريد الشاعر أن يعبر عنه في هذا البيت.