الإعراب هو تغير أواخر الكلمات العربية حسب موقعها في الجملة. ويقسم الإعراب إلى قسمين رئيسيين: الإعراب الظاهر والإعراب التقديري.
الإعراب الظاهر هو التغيير الذي يلحق أواخر الكلمات العربية حسب موقعها في الجملة، ويظهر هذا التغيير في اللفظ المسموع.
الإعراب التقديري هو التغيير الذي يلحق أواخر الكلمات العربية حسب موقعها في الجملة، ولكن لا يظهر هذا التغيير في اللفظ المسموع، بل يكون تقديرياً.
وبناءً على هذا، فإن إعراب "يكون خاليا" هو إعراب تقديري، وذلك لأن "يكون" فعل مضارع مرفوع، و"خاليا" خبر منصوب، ولكن لا يظهر إعرابهما في اللفظ المسموع.
ويمكن إعراب "يكون خاليا" على النحو التالي:
- يكون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- خاليا: خبر منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: يكون الحال خالياً.
وهناك بعض الحالات التي يظهر فيها الإعراب التقديري في اللفظ المسموع، وذلك إذا كان هناك قرينة تقتضيه، مثل:
- قول الله تعالى: "وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" (النساء: 32).
في هذه الآية، يعرب "يسألون" فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضم المقدر منع من ظهوره التعذر، وذلك لأن الفاعل ضمير مستتر تقديره "هم".
وهناك بعض الحالات الأخرى التي يظهر فيها الإعراب التقديري في اللفظ المسموع، ولكن هذه الحالات نادرة.