الحديث الذي يقول "النظافة من الإيمان" هو حديث ضعيف، رواه الترمذي، لكن معناه صحيح، ومعناه أن النظافة من الصفات الجميلة التي يحبها الله تعالى في عباده.
وقد وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية أحاديث وآيَات عديدة تحث على النظافة، منها:
- قوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (المدثر: 4)
- قوله تعالى: وَلَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا (النساء: 43)
- قوله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان" (رواه مسلم)
- قوله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره" (رواه مسلم)
والنظافة لها العديد من الفوائد الصحية والنفسية والاجتماعية، فهي تساعد على الوقاية من الأمراض، وتبعث على الشعور بالراحة النفسية، وتزيد من الثقة بالنفس، وتساهم في خلق مجتمع صحي وسليم.
ولذلك فإن النظافة من الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها المسلم، فهي تدل على إيمانه بالله تعالى وخشيته منه، وتدل على حرصه على سلامة نفسه وصحته ومجتمعه.