تقسيم القصة هو عملية تقسيم أحداث القصة إلى أجزاء أو فصول أو حلقات، بحيث يشكل كل جزء وحدة متكاملة في حد ذاته، ويساهم في تقدم الأحداث وتطورها نحو النهاية.
هناك العديد من الطرق لتقسيم القصة، ولكن أشهرها هو تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء، وهي:
- المقدمة أو التمهيد: وهي الجزء الأول من القصة، حيث يتم تقديم الشخصيات والأحداث والمكان والزمان، وخلق التوتر والإثارة لدى القارئ أو المشاهد.
- العقدة أو المغامرة: وهي الجزء الرئيسي من القصة، حيث تتصاعد الأحداث وتواجه الشخصيات تحديات وعقبات، وتتصاعد الصراعات.
- الحل أو الخاتمة: وهي الجزء الأخير من القصة، حيث يتم حل الصراعات ومواجهة التحديات، وتحقيق أهداف الشخصيات.
بالإضافة إلى هذا التقسيم الثلاثي، هناك العديد من التقسيمات الأخرى التي يمكن استخدامها لتقسيم القصة، مثل:
- القسم حسب الموضوع: حيث يتم تقسيم القصة إلى أجزاء حسب الموضوع الذي تتناوله، مثل: الحب، أو الخيال العلمي، أو الجريمة، أو الرعب.
- القسم حسب الأسلوب: حيث يتم تقسيم القصة إلى أجزاء حسب الأسلوب الذي يستخدمه الكاتب، مثل: الأسلوب الواقعي، أو الأسلوب الرمزي، أو الأسلوب الساخر.
- القسم حسب البنية: حيث يتم تقسيم القصة إلى أجزاء حسب البنية التي تتبعها، مثل: البنية الخطية، أو البنية غير الخطية، أو البنية المتداخلة.
اختيار طريقة التقسيم المناسبة للقصة يعتمد على عدة عوامل، مثل: نوع القصة، وطول القصة، وأهداف الكاتب.
في القصة القصيرة، عادة ما يتم تقسيمها إلى جزءين أو ثلاثة أجزاء فقط، وذلك لقصر طولها. أما في الرواية، فيمكن تقسيمها إلى عدة أجزاء، حسب طولها وعدد الأحداث التي تتناولها.
تساهم طريقة تقسيم القصة في تنظيم الأحداث وترتيبها، وجعلها أكثر منطقية وسلاسة، كما أنها تساعد القارئ أو المشاهد على متابعة الأحداث وفهمها بشكل أفضل.