0 تصويتات
بواسطة
ما الموقف الذي احتكم فيه أهل قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ؟ ، اهلا بكم في موقع ساعدني البوابة الإلكترونية للحصول على المساعدة في إيجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة سؤال ما الموقف الذي احتكم فيه أهل قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ؟ من خلال مشاركات الخبراء والأعضاء في الأسفل ونتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.   
   

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الموقف الذي احتكم فيه أهل قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة هو حادثة تجديد بناء الكعبة المشرفة. فقد اختلفت قريش فيمن يضع الحجر الأسود مكانه، حيث كان كل قبيلة تدعي أنها لها الحق في ذلك. وبعد نقاش طويل، قرروا أن يحكموا أول داخل من باب الكعبة. فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بثوب فأخذ الحجر ووضعه في وسطه، ثم أمرهم برفعه جميعا ثم أخذه فوضعه مكانه.

وهذه الحادثة تكشف عن مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في المجتمع القرشي قبل البعثة، فقد كان يتمتع بالحكمة والعدل، وكانوا يثقون به ويقبلون حكمه. كما أنها تؤكد على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مستعدًا لتحمل المسؤولية منذ صغره.

وقد ورد ذكر هذه الحادثة في العديد من المصادر التاريخية، منها:

  • صحيح البخاري: "حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاذ، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن زيد بن أرقم، قال: لما أراد قوم قريش أن يرفعوا الحجر الأسود، تفرقوا، فخرج أبو سفيان إلى أبي طالب، فقال: يا أبا طالب، إن قريشا قد أجمعوا أن لا يرفع الحجر الأسود إلا رجل منكم، فإن شئتم أن تجعلوها فيكم، وإن شئتم أن تجعلوها في غيركم. فقال أبو طالب: بل نجعلها فينا، فقال: فمن يرفعه؟ فقال أبو طالب: لا أدري، فقال أبو سفيان: فمن تراه؟ قال: لا أدري، حتى ننظر ما يقول الناس. فجاء الناس، فقال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم قد عرفتم أن قريشا قد كانت تتولى أمر البيت، وأنكم قد اختلفتم فيه، فمن يدخل من هذا الباب أول ما يدخل، فهو الذي نجعله حكما بيننا. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو طالب: هذا ابني، والله إن رأيت فيه إلا خيرا. فقالوا: رضينا به. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا، فوضع الحجر الأسود فيه، ثم قال: ارفعوني، فرفعوه، حتى إذا بلغوا به موضع الحجر، أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم وضعه مكانه، ثم قال: اجعلوا على رأسه من الحجارة، فجعلوا عليه من الحجارة، حتى صار كأنه رأس إنسان."

  • صحيح مسلم: "حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن زيد بن أرقم، قال: لما أراد قوم قريش أن يرفعوا الحجر الأسود، تفرقوا، فخرج أبو سفيان إلى أبي طالب، فقال: يا أبا طالب، إن قريشا قد أجمعوا أن لا يرفع الحجر الأسود إلا رجل منكم، فإن شئتم أن تجعلوها فيكم، وإن شئتم أن تجعلوها في غيركم. فقال أبو طالب: بل نجعلها فينا، فقال: فمن يرفعه؟ فقال أبو طالب: لا أدري، حتى ننظر ما يقول الناس. فجاء الناس، فقال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم قد عرفتم أن قريشا كانت تتولى أمر البيت، وأنكم قد اختلفتم فيه، فمن يدخل من هذا الباب أول ما يدخل، فهو الذي نجعله حكما بيننا. فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو طالب: هذا ابني، والله إن رأيت فيه إلا خيرا. فقالوا: رضينا به. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا، فوضع الحجر الأسود فيه، ثم قال: ارفعوني، فرفعوه، حتى إذا بلغوا به موضع الحجر، أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم وضعه مكانه، ثم قال: اجعلوا على رأسه من الحجارة، فجعلوا عليه من الحجارة، حتى صار كأنه رأس إنسان."

  • السيرة النبوية لابن هشام: "فلما أرادوا أن يرفعوا الحجر الأسود، اختلفوا فيمن يرفعه، فقالوا: نجعل صاحب البيت أول من يدخل البيت من باب بني شيبة، فخرج أبو سفيان إلى أبي طالب فقال: يا أبا طالب، إن قريشا قد أجمعوا أن لا يرفع الحجر الأسود إلا رجل منكم، فإن شئتم أن تجعلوها فيكم، وإن شئتم أن تجعلوها في غيركم. فقال أبو طالب: بل نجعلها فينا، فقال: فمن يرفعه؟ فقال أبو طالب: لا أدري، حتى ننظر ما يقول الناس. فجاء الناس، فقال أبو سف

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...