النصر يأتي أولياء الله عندما يكونون على الحق، ويصبرون على الشدائد، ويجاهدون في سبيل الله. كما يأتي النصر عندما يكونون متمسكين بدينهم، ويتبعون تعاليم القرآن والسنة.
وفيما يلي بعض الآيات القرآنية التي تؤكد على هذا المعنى:
- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد: 7).
- {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} (الحج: 41).
- {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (آل عمران: 139).
وبناءً على هذه الآيات، يمكن القول أن النصر يأتي أولياء الله في الدنيا والآخرة، في الدنيا بالنصر على الأعداء، والفوز في المعارك، وفي الآخرة بالفوز بالجنة.
وأما بالنسبة للنصر في الدنيا، فيأتي في الوقت الذي يشاء الله تعالى، وقد يكون في وقت قريب، وقد يكون في وقت بعيد. ولكن المهم أن يكون المؤمنون على استعداد للنصر، وأن يكونوا مستعدين للصبر على الشدائد، والجهاد في سبيل الله.
أما بالنسبة للنصر في الآخرة، فهذا النصر مضمون للذين آمنوا بالله ورسوله، واتبعوا تعاليم الدين الإسلامي. وقد جاء في الحديث الشريف: "من مات على الإسلام دخل الجنة".