سبب رفع كلمة "دقات قلب المرء" في البيت الشعري الشهير لأمير الشعراء أحمد شوقي:
دقات قلب المرء قائلة له: إن الحياة دقائق وثواني
هو أنها منصوبة على الحال، لأنها تدل على هيئة المرء في حياته، وهي هيئة سريعة الزوال، لأن الحياة دقائق وثواني، وبالتالي فإن دقات قلب المرء التي هي علامة على الحياة تصبح هي نفسها علامة على سرعة زوالها.
وهذا المعنى يؤكده المعنى العام للبيت الشعري، وهو أن الحياة سريعة الزوال، وأن الإنسان عليه أن يستغلها في عمل الخير حتى يبقى ذكره بعد موته.
وبناءً على ذلك، فإن رفع كلمة "دقات قلب المرء" في البيت الشعري يؤكد المعنى العام للبيت، ويعطيه إيقاعًا جميلًا.
وهناك رأي آخر يقول بأن كلمة "دقات قلب المرء" مرفوعة على أنها فاعل لفعل محذوف تقديره "تخاطبه"، أي أن دقات قلب المرء هي التي تخاطب الإنسان قائلة له: إن الحياة دقائق وثواني.
وهذا الرأي صحيح أيضًا، ولكنه أقل شيوعًا من الرأي الأول.