تقطيع القصيدة كاملة هو عملية تحليل البنية الموسيقية للقصيدة، من خلال تقسيمها إلى أجزاء صغيرة تسمى التفاعيل. وتعتمد هذه العملية على قواعد علم العروض، الذي يدرس قواعد بناء الشعر العربي.
وتتكون القصيدة العربية من أربعة أجزاء رئيسية، هي:
- الصدر: وهو الجزء الأول من البيت الشعري، ويتكون من شطرين، كل شطر من أربعة أجزاء، تسمى تفعيلات.
- العجز: وهو الجزء الثاني من البيت الشعري، ويتكون من شطرين، كل شطر من أربعة أجزاء، تسمى تفعيلات.
- الروي: وهو الحرف الأخير من قافية البيت الشعري، ويتكرر في آخر كل بيت.
- القافية: وهي مجموعة الحروف التي تنتهي بها الأبيات، وتتكون عادة من حرفين أو ثلاثة أحرف.
وتختلف التفاعيل في القصائد العربية حسب نوع البحر الشعري الذي كتبت فيه القصيدة. فمثلاً، البحر الطويل يتكون من تفعيلة واحدة، وهي فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
وفيما يلي مثال على تقطيع قصيدة كاملة:
قصيدة سلوا قلبي
للشاعر أبي فراس الحمداني
**سلوا قلبي غداة سلا عنكم ** ماذا قال وما الذي فعلا
**قال: حُبكم في قلبي مُقيم ** ولن يزول ما دامت الحياة
**فعلوا: ما فعلوا غير أنهم ** أحيوا روحي وأيقظوا قلبي
**فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
**فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
**فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
**فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
كما يمكن تقطيع القصيدة كاملة إلى أجزاء أصغر، مثل تفعيلات البحر، أو أجزاء أصغر من ذلك، مثل أجزاء التفعيلة.
ويمكن استخدام تقطيع القصيدة كاملة في تحليل البنية الموسيقية للقصيدة، وفهم الأثر الذي يحدثه ذلك على المعنى والأسلوب.