المعنى العام لعبارة "لا تبخل يا ولدي ان الله لا يحب البخيل" هو أن الله تعالى لا يحب البخل، وأن البخل من الصفات المذمومة التي يجب على المسلم أن يبتعد عنها.
البخل هو عدم الرغبة في الإنفاق على الآخرين، أو عدم الرغبة في بذل المال في سبيل الخير. وهو صفة ذميمة في الإسلام، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.
فالبخيل يحرم نفسه من حلاوة العطاء، ويحرم الآخرين من الخير الذي يمكن أن يحصلوا عليه من ماله. كما أن البخل يؤدي إلى كثرة المشاكل والنزاعات بين الناس، وإلى ضعف العلاقات الاجتماعية.
ولذلك، فإن الإسلام يحث المسلمين على الكرم والسخاء، ويأمرهم ببذل المال في سبيل الخير. وقد وردت العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على ذلك، منها قوله تعالى:
"وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ" (البقرة: 270)
"وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (الحشر: 9)
ولذلك، فإن العبارة "لا تبخل يا ولدي ان الله لا يحب البخيل" هي عبارة صحيحة وتدل على معنى صحيح، وهو أن الله تعالى لا يحب البخل، وأن البخل من الصفات المذمومة التي يجب على المسلم أن يبتعد عنها.
وأما المعنى الخاص لهذه العبارة، فيمكن أن يكون أنها تقال لأب أو أم ينصحان ولدهما بعدم البخل، وأن ينفق ماله في سبيل الخير.