الحادثة التي يشير إليها الشاعر في البيت الثاني هي حادثة الفراق بينه وبين محبوبته. ويعبر الشاعر عن ألمه وحزنه على فراقها بقوله:
ليت ذا القلب ينسى ذكرى من قد فارقته
وقوله "ذا القلب" يشير إلى نفسه، وقوله "ذكرى من قد فارقته" يشير إلى محبوبته. ويعبر الشاعر عن رغبته في أن ينسى قلبه ذكرى محبوبته، ولكنه يعلم أن ذلك أمر مستحيل، لأن القلب لا ينسى بسهولة.
ولعل الشاعر يشير في هذا البيت إلى حادثة الفراق بشكل عام، وليس إلى حادثة بعينها. فكثير من الناس يتعرضون لحادثة فراق، سواء كانت فراق حبيب أو صديق أو قريب، ويترك هذا الفراق أثراً عميقاً في نفوسهم.
ولكن من الممكن أيضاً أن يكون الشاعر يشير إلى حادثة فراق معينة، حدثت له في حياته. فإذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن تكون هذه الحادثة هي حادثة فراق حبيبته، أو فراق صديق أو قريب له.
ولكن في النهاية، فإن تحديد الحادثة التي يشير إليها الشاعر في البيت الثاني هو أمر متروك لتفسير القارئ.