الآية القرآنية "لا تجعل مع الله إلها آخر" هي من سورة الإسراء، الآية 22. وهي تعني أن لا نعبد إلا الله وحده، وأن لا نعبد معه أي إله آخر، سواء كان هذا الإله صنماً أو طاغوتاً أو أي شيء آخر.
وهذا الأمر هو أساس العقيدة الإسلامية، حيث أن الله تعالى هو الإله الواحد الأحد، الذي لا شريك له في الألوهية. وهو الخالق والرازق والمدبر لكل شيء في هذا الكون.
والإشراك بالله هو أكبر ذنب يمكن أن يرتكبه الإنسان، وهو الذي يؤدي إلى الخلود في النار.
وهناك العديد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على تحريم الإشراك بالله. ومن هذه الأدلة:
- قوله تعالى: "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" (النحل: 36).
- وقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" (النساء: 48).
- وقوله صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو يعتقد أن لله شريكاً دخل النار".
ولذلك يجب على كل مسلم أن يحرص على الإخلاص لله تعالى في عبادته، وأن يبتعد عن كل ما يؤدي إلى الإشراك به.