نوع السرد في قصة سندباد الفضاء هو السرد الذاتي، حيث يروي البطل نفسه أحداث القصة من منظوره الخاص. ويظهر ذلك جلياً في بداية القصة، حيث يقول البطل: "أنا سندباد، ولدت في قرية صغيرة في الصحراء، ومنذ صغري كنت أحلم بالسفر إلى الفضاء." ويستمر البطل في سرد أحداث القصة بنفس الطريقة، حيث يصف مشاعره وأفكاره وتجاربه الشخصية.
ويمكن تقسيم السرد الذاتي في قصة سندباد الفضاء إلى نوعين رئيسيين:
- السرد المباشر: وهو السرد الذي يتحدث فيه البطل عن نفسه بصيغة المتكلم، مثل: "أنا سندباد، ولدت في قرية صغيرة في الصحراء."
- السرد غير المباشر: وهو السرد الذي يتحدث فيه البطل عن نفسه بصيغة الغائب، مثل: "كان سندباد يحلم بالسفر إلى الفضاء منذ صغره."
ويستخدم الطيب التريكي، مؤلف قصة سندباد الفضاء، كلاً من النوعين المذكورين أعلاه، حسب الحاجة. ففي بعض الأحيان يلجأ إلى السرد المباشر لوصف مشاعر البطل وأفكاره بشكل مباشر، وفي أحيان أخرى يلجأ إلى السرد غير المباشر لوصف الأحداث بشكل أكثر موضوعية.
ويحقق السرد الذاتي في قصة سندباد الفضاء عدة أهداف، منها:
- جعل القصة أكثر تشويقاً وإمتاعاً للقارئ، حيث يشعر القارئ بأنه يعيش أحداث القصة مع البطل.
- إبراز شخصية البطل وأفكاره ومشاعره بشكل أكثر عمقاً.
- جعل القصة أكثر واقعية، حيث يشعر القارئ أن البطل يتحدث عن تجاربه الشخصية.