إعراب والناس يختلف باختلاف الجملة التي ورد فيها، ففي الآية السادسة من سورة الناس، يكون إعرابها كالتالي:
- الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- الناس: اسم معطوف على الجنة، مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة في هذه الآية: "أعوذ برب الناس، ورب الجنة، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس".
أما في جملة أخرى مثل "أصفح عن سباب الناس حلماً"، فيكون إعرابها كالتالي:
- والناس: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- والجار والمجرور متعلقان بالفعل "أصفح".
ومعنى الجملة في هذه الآية: "أصفح عن سباب الناس عفوًا وصفحًا، لأنني أحب الناس".
وهكذا، فإن إعراب والناس يختلف باختلاف الجملة التي وردت فيها، وذلك حسب موقعها في الجملة وعلاقتها بالألفاظ الأخرى في الجملة.