طبيعة أثر بطلان صغيران هي أن العقد يظل قائمًا، ولكن لا ينتج عنه أي أثر قانوني. أي أن العقد لا يتمتع بأي قوة أو حجية قانونية، ولا يمكن استنادًا إليه في أي نزاع.
ويرجع ذلك إلى أن البطلان الصغير هو نوع من البطلان الذي لا يؤدي إلى إبطال العقد، وإنما إلى نقصان قوته القانونية. ففي حالة البطلان الصغير، يكون العقد صحيحًا من حيث الشكل والمضمون، ولكنه يفتقر إلى شرط أو شرطين من الشروط اللازمة لصحة العقد.
وعلى سبيل المثال، إذا كان العقد مكتوبًا، ولكنه لا يتضمن تاريخًا، فهذا يعتبر بطلانًا صغيرًا. ففي هذه الحالة، يكون العقد صحيحًا من حيث الشكل، ولكنه يفتقر إلى شرط تاريخ التعاقد الذي يعتبر شرطًا جوهريًا لصحة العقد.
وفيما يلي بعض الآثار المترتبة على بطلان صغيران:
- لا يجوز التمسك بالعقد في مواجهة الغير حسن النية.
- لا يجوز التمسك بالعقد في مواجهة الخلف العام للمتعاقد الباطل.
- لا يجوز التمسك بالعقد في مواجهة من صدر عنه العقد بناءً على ثقته به.
وعلى الرغم من الآثار السلبية التي قد تنتج عن بطلان صغيران، إلا أنه يظل أفضل من البطلان المطلق، الذي يؤدي إلى إبطال العقد بالكامل.