نعم، جوار الابن وعمه على صلة الرحم. فالصلة بين الابن وعمه هي صلة نسب، وصلة النسب من أقوى الصلات، وقد أمر الله تعالى بصلة الأرحام، فقال تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1].
وصلة الرحم لها فضل كبير، فقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أحب أن يبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أجله، فليصل رحمه". [رواه البخاري].
وإذا كان الابن وعمه يجاوران بعضهما البعض، فإن ذلك يسهل عليهما صلة الرحم، ويجعلهما أقرب إلى بعضهما البعض، ويزيد من المحبة والألفة بينهما.
وهناك العديد من الأمثلة على كيفية صلة الرحم بين الابن وعمه، ومنها:
- زيارتهما لبعضهما البعض باستمرار.
- تفقد أحوالهما والسؤال عنهما.
- تقديم المساعدة والعون لهما عند الحاجة.
- الدعاء لهما بالخير.
وغيرها من الأفعال التي تقرب بينهما وتزيد من صلة الرحم بينهما.