في البيت السادس من قصيدة "الربيع" للبحتري، يرفض الشاعر أن يكون الربيع مجرد موسم من الفصول، بل هو رمز للحياة والأمل والتجديد. ولذلك، رفض أن يكون محظورًا على العين، كما كان في الشتاء، بل هو الآن مباح لها أن تستمتع بجمالها.
وهذا الرفض يدل على أن الشاعر يؤمن بأن الربيع هو مناسبة للاحتفال بالحياة، وأن على الناس أن يخرجوا من منازلهم ويتمتعوا بجمال الطبيعة. كما يدل على أن الشاعر يرفض الخضوع للقيود والمنع، بل هو يدعو إلى الحرية والاستقلالية.
وفيما يلي تفسير البيت السادس من قصيدة "الربيع" للبحتري:
- "أحلَّ فأبدى لِلعُيونِ بَشاشَةً"
في هذا الجزء من البيت، يصف الشاعر أن الربيع قد أتى أخيرًا، وأصبح مباحًا للعين أن تستمتع بجمال الطبيعة. وكلمة "بشاشَةً" تعني الفرح والسرور، ولذلك، فإن الشاعر يشير إلى أن الربيع هو مناسبة للاحتفال بالحياة.
- "وَكانَ قَذًى لِلعَينِ إِذ كانَ مُحرَما"
في هذا الجزء من البيت، يقارن الشاعر الربيع بالشتاء، الذي كان محظورًا على العين. وكلمة "قذًى" تعني الشيء المزعج، ولذلك، فإن الشاعر يشير إلى أن الشتاء كان وقتًا حزينًا ومملاً.
وبذلك، فإن الشاعر يرفض أن يكون الربيع مجرد موسم من الفصول، بل هو رمز للحياة والأمل والتجديد. ولذلك، رفض أن يكون محظورًا على العين، بل هو الآن مباح لها أن تستمتع بجمالها.